طرب الفؤاد إلى المدينة بعدما

طَربَ الفُؤاد إِلى المدينة بَعْدَما
نزَل المَشِيب مَحل غصن شَبَاب
ودَعَى الهوى سَدَلٌ فداعَى ساجعا
فانهل دمعي واكفَ الأَتْراب
سيلاً كما ارفض الجمان أَساله
أَحزانه في إِثر حب رباب
ذكر الفؤاد مهَا برملة حرّة
في مونق جعد الثرى معشاب
نزحت بيثرب أَن تزار ودونها
بلد يقل مناطق الأَصحاب
وَلقد عمرنا ما كان تَفَرقا
قبل السّبات وفرقة الأَحباب
لا يرجع الحزن الممرّ سفاهه
زمن العقيق ومسجد الأَحزاب