ألا ليت شعري هل تغير بعدنا
ألا ليتَ شِعري هل تَغَيّرَ بعدنَا
قِباءُ وهل زال العَقيقُ وحاضِرُهُ
وهل بَرِحَتْ بطحاءَ قبرِ مُحمدٍ
أراهطُ غُرٌّ من قُريش تباكرُه
لهم مُنْتَهَى حُبي وصَفْوُ مَوَدّتي
ومَحْضُ الهوى مني وللناس سائرُه