بكى أحدٌ لما تحمل أهله
فسلعٌ فبيتُ العز عنه تصدّعوا
وبالشأْمِ إخواني وجل عشيرتي
فقد جعلت نفسي إليهم تطلَّعُ
ونرحل نحوَ الشام ليست بأَرْضِنَا
ولا بُدَّ منها والأُنوف تجَدَعُ
على أثَر البيضِ الذين تَحملُوا
لمُقْلِيهِمُ منا جميعاً فَوَدَّعوا