أيها الراكب المقحم في السي
أَيها الراكب المقحم في السي
ر إِذا جئت يلبناً فبراما
أَبلغِيه عني وإِن شطَّت الدَّا
رُ بِنَا عَن هَوَى الحَبِيب السَلاَمَا
مَا أَرى إِن سأَلت أنَ إِليه
يا خليلي لمن بحمص مراما
تِلكَ دَارُ الحَبيب في سالف الدّه
ر سقَاها الإِله رَبي الغَمَامَا
زَانَها اللّه واستَهل بِهَا المُزْ
ن ولَجّ السحاب فيها ودَامَا
رَبَّما قد رأَيت فِيها حسانا
كالتماثيل آنساتٍ كِرَامَا
خصرات من البهاليل من عب
د مناف معلقاتٍ وساما
وعشاراً من المهاري رقاقاً
وعِتَاقاً مِنَ الخيول صِيَاما
وِإذا ما ذَكرتُ دَهْراً تولى
فَاضَ دمعي على ردائي سِجاما