إن ردي نحو المدينة طرفي
إِن ردي نحو المدينة طرفي
حين أَيقنتُ أَنه التوديع
زَادَنِي ذَاكَ عَبْرةً واشتياقاً
نحو قومي والدهرُ قِدماً وَلوع
كُلما أَسهَلت بنا العيس بَيْناً
وبدا من أَمَامهن مَليع
ذِكَرٌ ما تزال تَتْبَعُ قومي
ففؤادي به لذاك صدوع