سقى الله أكناف المدينة مسبلا

سقَى اللّهُ أكنَافَ المدينةِ مُسبِلاً
ثقيلَ التَّوالي من مَعِين الأَوائل
أَحِسنُ كأَنَّ البرقَ في حُجُزاته
سيوفُ ملوكٍ في أكُفِّ الصياقلِ
ويا ليت شِعْري هَل تَغيَّر بَعْدَنا
بقيعُ المصلّى أَم بطونُ المَسَابل
أَم الدورُ أكناف البلاط كعهدنا
ليالي لاطتنا بوشك التزايل
يُجِدُ ليَ البرقُ اليماني صبابَةً
تُذَكِّر أَيامَ الصبا والخلائل
فإن تك دار غَرَّبَتْ عن ديارنا
فقد أَبقت الأَشجانُ صفوَ الوسائلِ