فيا أسفا لفرقة أم عمرٍو
ورحلة أهلها نحو العراق
فليس إلى زيارتها سبيلٌ
ولا حتى القيامة من تلاقي
وعل الله يرجعها إلينا
بموتٍ من حليلٍ أو طلاق
فأرجع شامتاً وتقر عيني
ويجمع شملنا بعد افتراق