من جاء نحو المصلى خائفا أمنا

مَن جاءَ نَحو المصلَّى خائِفاً أَمنا
وَفيهِ راحة من بِالسير نال عَنا
فَانزل عَلى الرَحب في خان لَهُ شَرَفٌ
وَاعقل بِساحته الأنضاء وَالمزنا
وَكَيفَ يُزعَج خَوفاً مَن يَبيت بِهِ
وَقَد تَوسط بَينَ السادة الأُمَنا
من كربلاء ومن أَرض الغريِّ غَدَت
تُزجَى الرَكايب حدواً مِن هُنا وَهُنا
لَقَد بَناه ابتغاء الأَجر ذو نسكٍ
لَهُ الإِله قُصوراً في الجِنان بنى
يا زاير السَبط مَهما قَد بَثثت دعاً
أَرِّخ بِحَقِّ حسينٍ اذكُرِ الحَسَنا