بارك الله في جلوسك للمل

بارك اللَه في جُلوسك للمل
ك وَأَسنى إِلى أَخيك الجَزاءا
يا شَبيه الآباء حَزماً وَعَزماً
وإباء وَهَيبة وَبَهاءا
وَالرَجا فيك أَن تَزيد عَليهُم
بَعدَ أَن كُنت وَالمُعز سِواءا
حَسب الدست حينَ جئت إِلَيهِ
لِتليه بِأَن مزعل جاءا
وَلِذا باسمه دَعاك وَلَكن
رامَ خَيراً فَأَبدل الميم خاءا
فَتَهنّا بِه وِراثة آباء كِرا
م حَبوا بِها الأَبناءا
لَم تَنلها المُلوك إِلا إِذا ما
رامَت الأَرض أَن تَنال السَماءا
جَمع الدَهر لي سُروراً وَحُزناً
أَنسياني الهَنا لَكُم وَالرِثاءا
فَتمحضت لِلّذي هُوَ كَالسَي
ف بِيمنى الأمير أَعني الدُعاءا