وافرنجية قَد آنستني
بِرَقص فيهِ شائِبة الغِناء
تعلُّمَني وَلَيسَ لَها لِسان
وَتخبرني بِأَخبار السَماء
فَكُم لامَستها مِن غَير عشق
فَتستر وَجهَها لا عَن حَياء
تَسير الدَهر أَجمَعه حَثيثا
وَلَم تَتَعدّ حاشية الرِداء
لَها فنر وَلَيسَ لَهُ ضِياء
وَهَل فَنر يَفيد بِلا ضِياء
عَقاربها تَدب بِكُل فَصل
وَلَيسَ تَكُن حَتّى في الشِتاء