على نجد وأهليها سلام
عَلى نَجد وَأَهليها سلامٌ
مِن الرَحمَن ما هَبَّ النَسيمُ
وَباكرها مِن الوسميِّ غَيثٌ
تَريع بِهِ البَطايحُ وَالحزوم
فتصبح مثل وَشيِ البُردِ تَزهو
روابيها وَيخضرُّ الأَديم
بلاد طابَ أَهلوها وَطابَت
وَطابَ بِها المسافر وَالمُقيم
بِها الملك الكَريم وَلَيسَ فَوقَ ال
بَسيطة مثله ملكٌ كَريم
مَليكٌ عادل شَهم غَيور
غَضوبٌ فاتكٌ عافٍ رَحوم
فَنعمته عَلى عاصيه بؤسٌ
وَرحمته عَلى العافي نَعيم
حَكيمٌ جرَّب ابنَ أَخيه وَهوَ ال
مجرِّبُ لِلحَوادث وَالحَكيم
معاشره عَلى ما تَشتهيه
يَلوح بِوجهه الشَرف القَديم
إِذا قامَت رِماحُ الحَرب يَوماً
مَصليّةً تَميل وَتَستقيم
سَطا عَبدُ العَزيز لَها بِيمنى
يَديهِ السَيف وَاليُسرى الشَكيم
فَيحصدها وَيذروها هَباءً
كَما يَذرى مَع الريح الهَشيم