ما جاءَنا مِثلك يا راقمُ
حاكمُ عَدلٍ حازمٌ حاسمُ
وَكلَّك السُلطانُ في مُلكه
وَهوَ الإمام وَالهمام الراحم
تَمضي مَضاء السَيف في أَمره
لَم يَثنك العاذل وَاللائم
حُكمك قَد مَهَّد أَقطارنا
فَلَيسَ مَظلوم وَلا ظالم
الشاة وَالذئب سواء بِها
كَأَنَّما قَد ظَهر القائم