تحملت من دهري عناء وكلفة
تَحملتُ مِن دَهري عَناءً وَكلفةً
وَأَشياء لَم أَسطع عَليهنَّ وَقفةً
وَمُذ لَم أَجد أَلا التصبُّرَ حرفةً
صَبرت عَلى البَلوى حَياء وَعفةً
وَهَل يَشتكي سمَّ الأَراقم أَرقمُ
أُلاقي خَليلي وَالسُرور يَدلُّهُ
بِأَحسن ما لاقى مِن الخل خلُّهُ
يَرانيَ بَسّاماً كَأَني مثلُهُ
وَفي القَلب ما يُبكي العُيون أَقَلُّهُ
تَراني مِنهُ ضاحِكاً أتبسمُ