لَكَ بِالفَصاحة مقول
أَمضى مِن السَّيف الصَّقيل
وَبكفك القلم الحَقي
ر يَجيء بِالمَعنى الجَليل
أَهديت لي الكلم الَّذي
مِنهُ تَحير ذووا العُقول
فيها أَجبت نَشائِداً
لي مثل نيران الخَليل
فَالحَمد لِلّه الَّذي
يُعطي الكَثير مِن القَليل