فكم واعدت ذات الجمال فما وفت
فَكَم وَاعدت ذات الجَمال فَما وَفَت
بِوَعد وَلا نار الهيام بِها اِنطفت
بِنَفسي الَّتي مُذ كُنت في صحة جَفَت
وَلما رَأَتني في السِياق تَعطفت
عَلي وَعِندي مِن تَعطفها شغل
علقت بها حيا وَكابدت بَينَها
وَمَنيت نَفسي أَن تَفيني دينها
خُذوها فَما عَيني تُقابل عَينَها
أَتَت وَحياض المَوت بَيني وَبَينَها
وَجادَت بِوصل حَيث لا يَنفَع الوَصل