إِن أَصحابك طرا حسدوكا
فاسع للعلياء لِلّه أَبوكا
وَعَلى آل معد فاحتكم
وَقُل الفَصل بِهُم لافض فوكا
كُن من الإخوان مثلي حذرا
وَاعرف الخَلف إِذا ما حالَفوكا
لَم تسيء فعلاً بِهم لَكنهم
مُذ تَرجحت عَلَيهم كَرهوكا
ضاعَ إِحسانك يا خل الصَفا
بِرجال السُوء لَما ضيعوكا
ما بِهَذا الدَهر أَحرار تَفي
وَإِذا تَنعم نعما شكروكا
لَم تَجد مثلي مِن ذي خلة
يَخسأ القَوم إِذا هُم نَبحوكا