لك يا ابن جعفر تشخص الآماق

لَكَ يا اِبن جَعفر تشخص الآماق
وَيَردها مِن خَوفك الإطراق
أَدعو وَملء جَوانحي أَشواق
يا مَن بِغُرة وَجهِهِ الإِشراق
زَهَرت بِنُور جَمالك الآفاق
لا بُد مَن عاداك يَقرع سنه
نَدَماً وَيُبصر كذب ما قَد ظَنه
قَسماً بِحبك وَالَّذي قَد سَنه
لَم أَخشَ مِن نار الجَحيم لِأَنَّهُ
مَن نارَ حُبك في الحَشا إِحراق
يا مَن زَكَى أَصلاً وَطابَ نَباته
وَحَكَت هبات المعصرات هِباته
هَذا مَقامك قَد سَمَت هضباته
فاقَ الأَماكن كُلَها عتباته
فلثمنها الأَفواه وَالأَحداق
بُشرى العِراق فَقَد زَهَت وَتَباشَرَت
أَقطارها وَلَها الأَباعد هاجرت
مُوسى بن جعفر في العراق أَما درت
فَإِذا أَقاليم البِلاد تَفاخَرَت