أما وربك ما طابت مجالسنا
أَما وَرَبك ما طابَت مَجالسنا
مِن يَوم فارَقتنا يا كَعبة الشَرَف
قَد كُنت مُذ كُنت فيما بَين أَظهرنا
كَالبَحر ما أَنقصته كف مغترف
حسَّنت كف العُلى إِذ كُنت خاتمها
فَأَنتَ زينتها يا دُرة النَجف