أيا أهل السماوة خبروني

أَيا أَهل السَماوة خَبروني
أَما فيكُم فَتى يَأوي المَخوفا
فَتِلكَ ظباؤكُم مِن غَير ذَنب
عَلي لحاظها سَلت سُيوفا
وَما كُنا مِن العُشاق حَتّى
نَزَلنا في بِلادكم ضُيوفا