أشكو إلى الشيخ إني ما دعيت إلى
أَشكو إِلى الشَيخ إِني ما دَعيت إِلى
وَليمة حار فيها فكر بقراط
أَيديهم بِالبواطي اليَوم قَد شغلت
وَالعَبد أَفرغ مِن حجّام ساباط
تَدعو الطهاة إِذا ساطوا بقدرهم
هَل لحمة عندكم يا خَير سواط
لا درَّ درُّ الطفيليين إِنَّهُم
سعوا لحج البَواطي سبع أَشواط