كم جاهل يلقى الورى متحنكا

كَم جاهل يَلقى الوَرى متحنكاً
خدع العَوام بكثرة التَلبيس
يا مرسلاً فَضل العَمامة خدعة
أَصبَحت ذا فَضل عَلى ابليس
فَكأنه ذَنب لكلب أَبيض
أَو ذَيل نجم كاسف مَنحوس
خشَّنت ثَوبك كَي تَنعم زَوجة
لَبست بزهدك حلية الطاووس
وَقضَيت عمرك باحتياج مدلس
وَنساك مثرية مِن التَدليس
إِن كانَ كُل مقدس هوَ هَكَذا
يا رَب فاحفظنا مِن التَقديس