وددت بأني لا أفارق شخصه

وَدَدت بأني لا أُفارق شخصه
وَلكنما الأَيام تَجري عَلى العكس
ولي كُلما نامَت عُيوني فَزعة
لذكراك أَخشى أَن تذوب لَها نَفسي
وَمَن كانَ مَجنوناً لذكر حَبيبه
فَياسين لَم تَنفَع وَلا آية الكُرسي