أَخويّ ما جاوَرت دارَكُما
إِلا لجور نَوائب الدَهر
فَرقدت في أَمن كَسانحة ال
بَطحاء قَد أَمنت مِن الذُعر
وَنَصبت وَجهي نَحوَ بَيتِكُما
عِندَ الصَلاة وَواجب الذكر
وَالآن عِندي حاجة عَرضت
نَفت الرقاد وَأَقلَقَت فكري
لي في خَبايا البَيت زاوية
عادية العمرين وَالعُمر
وَكَأَن ظلمتها أَجار كَما
رَب البَرية ظُلمة القَبر
سيان إِن دَخل الضَرير بِها
أَو من يَقلب مقلة الصَقر
لا يَلقط الحُب الحمام بِها
وَالفار مَأمون مِن الهر
لَو تَسمحان بكوتين لَها
طَلعت عليَّ أَشعة الفَجر
وَغُنمتما مني الدُعا أَبَدا
وَرَبحتما بِالحَمد وَالشُكر