محمد يا أَخا ودي وَأُنسي
وَيا مَن فيهِ هَم القَلب يَسري
تَسير نَحوَكُم غرر القَوافي
فَيدلج بِالثَناء لَكُم وَيَسري
إِذا ما الممحل استجدى نداكم
تَيَقَن أن بَعد العُسرِ يُسرا
أَعدلي يا فداك أَبي وَكفر
يَمينك سبحة سَوداء يسرا
وَما تَبغي بِسودا همت فيها
وَكَم قَلبتها يُمنى وَيُسرا