أهلا فقد لاحت لنا البشائر
أَهلاً فَقَد لاحَت لَنا البَشائر
وَأَصبَح الغري وَهوَ زاهر
بِالشاه سُلطان الوَرى محمد
إِلى علي جاءَ وَهُوَ زائر
الملك الوارث مِن آبائه
مآثراً ما مثلها مآثر
قبل بُلوغ العشر نالَ رُتبة
تَقصر عَنها السَبعة الزَواهر
مظهر رشد الخَلق في وُجوده
وَأَهله كانوا هُم المَظاهر
لِلّه أمٌّ ولدت محمدا
طاهِرَة قَد جاءَ مِنها طاهر
مَن يَرها في الملك وَهِيَ لَبوة
قال اِبنَها لا شَكَ لَيث خادر
هاجر كي يَحج قَبر سَيد
أَركان مَثواه هِيَ المَشاعر
مهاجر للَه قَد أَرخته
محمد أفضَل مَن يُهاجر