يا حامي الدين ويا من له

يا حامي الدين وَيا مَن لَهُ
فَضل عَلى الإِسلام لَم يُنكرِ
فَضلك فيما بَيننا حاضر
وَإِن يَكُن شَخصك لَم يَحضرِ
يَهنيك إِن الماء عذب جَرى
إِلى بِلاد المُرتَضى حَيدر
نشم أَنفاسك فيهِ فَما
نَحسبه إِلا مِن الكَوثر
إِن الحَميدية خَيرية
انفع ذخر لَك في المحشر
وَثقت بِالفرد فارختها
تَسقيك يَوم العَطش الأَكبَر