أهدي السلام مع النسيم السائر

أَهدي السلام مَع النَسيم السائر
لِأَخ تغلغل حبه بضمائري
وَأزف مالكة الثَنا لمهذب
وَرث النَجابة كابراً عَن كابر
يا أَيُّها المَولى الذي أَصفيته
وَدّي وَإِخلاصي وَصَفو سَرائري
يا هاشِماً وَرث العُلا مِن هاشم
فَسمى عَلى بادي الوَرى وَالحاضر
أَهوى لقاك وَبَيننا بَيداء لا
بِالخف نَقطَعها وَلا بِالحافر
وَتَهزني الذِكرى إِلَيك مَحبة
فَكَأن قَلبي في جَناحي طاير