تذكرني السحاب إذا استهلت

تذكرني السَحاب إِذا استهلت
يَميناً مِنهُ تخجلها سَماحا
وتذكرني البُروق سَنا جَبين
لَهُ أَجلى مِن البَرق اِتِضاحا
وَكَم قَد قابل المحراب لَيلاً
بِوَجه مِنهُ تحسبه صَباحا
يُحبّ الصالحين وَكانَ مِنهُم
وَخَير الناس مِن رزق الصلاحا
يَروح وَيَغتدي العافي إِلَيه
وَلَولا ذاكَ ما سمي مراحا
وَلَولا أَحمَد الخَلف المرجى
لَقضيت الزَمان لَهُ نِياحا