أنا ممن للولا قد محضا

أَنا مِمَن لَلوَلا قَد محضا
وَعَلَيهِ سالف لي قَد مَضى
صاحَ بشر من على ديني قَضى
قُل لِمَن والى عليّ المُرتَضى
فزت في نيل المُنى بَعدَ المَمات
حَسبك المَولى عليٌّ وَكَفى
يَوم تَأتي بِالخطا مُعترفا
فَلَكَ الأ من وَلو فَوقَ شَفا
أَنتَ في حصن ابن عم المُصطَفى
لاتَخافنَّ عَظيم السيآت
حلّ مِنكَ الجيد في عقد الوَلا
فَهُوَ الحلية إِذ تنضى الحُلى
جَوهَر القُدس عليّ ذو العُلى
حبُّهُ الإكسير لَو ذرَّ عَلى
لَهب النار غَدا ماء الحَياة
حَيدر صاحب يَوم المَوقف
إِن يَشأ تَورى لَظى أَو تنطفي
نقمة إِن قال يا نار القَفي
وَهوَ الرَحمة لَو يَشفَع في
سيآت الخَلق صارَت حَسَنات