يا منى النفس أنت بهجة أنس

يا مُنَى النَّفس أَنتَ بَهجة أَنس
لي في حالَتي حُضور وَغَيبه
لَو رَأى البَدر حسن وَجهك لَيلاً
عادَ مُستَخفياً ليستر عَيبه
صَدرك الرَحب يَشهد اللَه فيهِ
أَنَّهُ لِلنهى وعاء وَعَيبه
أَنا اَرجو الدنوَّ مِنكَ وَدهري
لَم يَزَل معقبا رَجائي خَيبه
فَهَنيئاً لَكَ المَقام بِأَرض
شَملتها مِن نُور جَدي هَيبه
فَعَلى أَحمَد التَحيات مِني
طَيبات ما دامَ مَأواه طَيبه