وحقكم ما ازور لي عنكم جنب

وَحَقكُم ما ازورَّ لي عَنكُم جَنب
وَلا حلن أَحوالي وَلا انقلب القَلب
صَبَوت إِلَيكُم قَبل أَن أَعرف الصبا
وَما كُنت لَولا طَيب إِحسانكُم أَصبو
رايتَكُم أَحنى وَاعطف مِن أَبي
عليّ وأوفى الصَحب إِن خانني الصحب
فَقُلت لِنَفسي ههنا وَيحك احبسي
فَهذا المَكان الرَحب وَالمنزل الخصب
صَبَرت عَلى ما فيكُم مِن شَراسة
وَقُلت بِطُول العتب قَد يُفسد الحُب
وَلا عَجب مِنكُم فَفي الراح سُورة
وَمَن كَدر لا يسلم البارد العَذب
وَيَعجبك السَيف الصَقيل وَقَد يَنبو
وَيَجري بِكَ الطرف الجَواد وَقَد يَكبو
عَلى كُل حال لا أَحول وَأَنتُم
أَحبَّة قَلبي لِأَملال وَلا عَتب