هب زمان الصبا استقل وغابا

هب زمان الصبا استقل وَغابا
أَعلى المَرء سبَّة أَن تصابي
إِنَّ في القَلب أَريحية حبّ
لزمتني مِن يَوم كُنت شَبابا
شاب صَفو الوداد كُل خَليل
لي لَما رَأى قذالي شابا
عبن مني المشيب وَهوَ وَقار
لا تَرى المَرء في سِواه مهابا
إِن لَون البزاة يَنفر مِنهُ الر
ريم خَوفاً وَلَيسَ يَخشى الغَرابا