الحمد لله كم للشرع نواب
الحَمد لِلّه كَم لِلشَرع نُواب
إِن سدَّ باب لَه يَفتحن أَبواب
فَكَم بِهِ قاطن بَعد الأولى ظعنوا
وَكَم بِهِ نائب بَعد الأَولى غابوا
وَكَيفَ لَم يَلقَ لِلباقين مقوده
وَهُم بخدمته شبُّوا كَما شابوا