الله ما أكرمه منزلا
اللَه ما أَكرمه مَنزِلا
فيهِ تراح الأُنفُس المُتعبه
شادَ مَبانيه أَبو محسن
في همة فَوقَ السُهى مرتبه
قَد جاوَرَ المَولى عَليّاً فَما
أَحسنه قَصراً وَما أَعجَبه
بِالواحد الفَرد استعن وَابتهج
فيهِ وَأرّخ غرفاً طَيبه