قف بالديار الخاليات وناد

قف بالديار الخاليات وناد
ربعا بجلق كان أكرم نادي
ربعا بأرض الشام كان مفاخرا
زهر السماء بأهله الأمجاد
واوحشتاه بعد بعد أحبة
رحلوا بحسن تصبري وفؤادي
وكواكب في الشرق من أنوارهم
كانت تضيء حواضر وبوادي
في الغرب أن السعد مذ بغر بهم
عن مقلتي بانت سعود سعادي
لا غرو من شرق إلى غرب إذا
غدت البدور روائجا وغوادي
غابوا وفي قلبي شهود حضورهم
انسي وفي تذكارهم نور أدي
لم يغربوا لكنهم لي غربوا
في الشام بين عشائري وبلادي
ما منجدي من نار أشواقي سوى
يوم اللقا ان جاد بالأنجاد
لولا الرجاء بعودة منهم عسى
لي أن تعود بقربهم أعبادي
لشربت كاسات الحمام مطارحا
نوح الحمام وبالنوى انشادي
يا قائلا جهلا تسل بغيرهم
أنا عنك في واد وأنت بوادي
ما حال من بين الحبيب وبينه
حالت موانع أبحر ووهاد
قصد الفراق جفونه فغدا على
أحبابه يذري دم الفرصاد
ولهان حار به النوي بحرابه
وعليه صال مع القضا بحداد
شوقا لرؤيا الأنجم الغرر التي
عني تواروا في حجاب بعاد
لا كان يوم فيه ذقت فراقهم
كأسا ينيح السم للأكباد
نزلوا الجزائر قاطنين بها فيا
بشرى لها باليمن والإسعاد
يا تاركي سورية بنزوحهم
عنها حليفة وحشة وسهاد
همت تطير بي الصبا لأزوركم
لولا وجود الوجد كالأوتاد
لو كان يمكنني ركوب خواطري
لجعلت سلك البرق ظهر جوادي
أنا عندكم قلبا وأنتم سادتي
عندي مكان الروح في الأجساد
منوا ولو في وعد عرقوب على
يعقوب أشواق عديم رقاد
أين الإرادة لي بأن أبقى وقد
سرتم بغاية مقصدي ومورادي
بالهاشمي الشهم الأمير المرتجى
أبدا ليوم كريهة وسداد
المستميل قلوبنا حبا له
بجمال مجلى مع جميل أيادي
الحائز الشرف الرفيع مكانة
إرثا عن الآباء والأجداد
أحسن بها من نسبة حسنية
منها ضيا نور النوبة بادي
هو شبل عبد القادر الغازي ومن
أسد الدجال تولد الآساد
هو سر خير مجاهد والسر لم
يبرح له السريان في الأولاد
نجل الأمير السيد البطل الذي
بصلاحه كم هدركن فساد
ماذا أقول بمن به منه له
عنه نهايات الفخار مبادي
مولاي يا نعم الأمير أجابة
لدعاء داع من صميم فؤاد
أنا عبدك الأواه عنه أن تسل
فهو المقيم على رسيس وداد
طورا ينود من الفراق إصابة
وجوى وطورا بالرفاق ينادي
منه عليك قصيدة قد أقبلت
محسوبة من جملة القصاد
عذراء منك قبولها اقبالها
إن القبول سجية الأجواد
وختامها مسك السلام عليك ما
قمرية رنت على سياد