أنت عندي جل قصدي
يا بديعا بالصفات
فاشف وجدي بعد بعدي
باللقا قبل الفوات
قام يجلو الراح بدري
بين ولدان وحور
ولا بهى مستقر
قد جرت شمس السرور
عالمُ بالصب يدري
لحظه ما في الصدور
لست أنسى حين سكري
قوله لي خذ وهات
زارني والليل حنا
مخجل شمس النهار
ماس واختال وغنى
بانة ظبيا هزار
والذي سواه غصنا
زهرة في الخد نار
ما سواه الفرد حسنا
في الورى معنا وذات
ما لعذالي ومالي
في هوى باعي الجمال
مربي والثغر حالي
ساحبا ذيل الدلال
قلت قف وانظر بحالي
مذ لوى عني ومال
إن عهدي بالغزال
ذو وقوف والتفات
وصلاة اللَه ربي
منه تهدى بالسلام
للنبي أصدق منبي
أشرف الرسل الكرام
ولال ثم صحب
سادة نجب فخام
من بهم طيبي وطبي
عند ختم الصلوات