تداعى الكون أحزانا
تداعى الكون أحزانا
لفقد ابن الرسول
أمير كان يرعانا
وبالحسنى يعول
لعبد القادر الندب
أديموا يا أنسام
مزيد النعي والندب
ولا تخشوا ملام
من العلياء للترب
هوى البدر التمام
ومجلاه من الغرب
وفي الشرق الافول
مصاب اصبحت رمدا
به عين العلا
وخطب جل واشتدا
فلا حول ولا
وحتم لاثرى أهدى وليا
أولا وغوثا
كفه أندى
من الغيث الهمول
سلبت المجد والفضلا
جهارا يا منون
وصيرت التقى ثكلا
بنيران الهجون
فيا عين ازرفي هطلا
وفيضي كالعيون
على فرع زها اصلا
إلى الزهر البتول
ترى من للندا وهاب
فتى شهماً جواد
ومن للحرب والمحراب
جهاداً واجتهاد
ناي الغازي نبا القرضاب
عفى الركن العماد
سري سيد اواب
قريشي الاصول
مضى من خلف الذكرا
جميلاً واصطحب
رضى المولى فيا بشرا
به لابن العرب
كما البحر التقى بحرا
خضما واقترب اليه
ساكناً قبرا
حلا فيه الحلول
وواصل دائما ربي
صلاني بالسلام
على ماحي دجا الكرب
غدا يوم الزحام
كذاك الأل والصحب
أولي رعي الذمام
ومن في حبهم حسبي
ختامي بالقبول