زارت وعليها من الذوائب أستار

زارت وعليها من الذوائب أستار
ليلا فرأينا الشموس تدرك أقمار
بلقيس جمال لها الملاح جنود
تختال على عرشها بحلة أنوار
يا مالكة مهجة المشوق بقد
بالعدل على عصبة الصبابة قد جار
هيهات رقادي يزور بعد سهادي
جفني وفؤادي على شفا جرف هار
أقسمت بآيات حسنها وبنار
في وجنتها أشرقت بجنة أزهار
لم أهو سواها ولو أذاب نواها
جسمي وهواها إلى الممالك بي سار
شمس ببرود من الأطالس حلت
فاستطلعت الشهب في البنايق أزرار
غراء بستر تزين انحل خصر
والوجه كبدر بدا يضيئي بأسحار
هيفاء فلو أنها بدت لأبيها
يوما ورأي لطف خدها عبد النار