في طالع الأفراح يا بشرى بدا
في طالع الأفراح يا بشرى بدا
بدر بمجلاه الجميل تفردا
وبصبحه الوضاح يا أهل الصفا
في الحي مصباح السرور توقدا
وكواكب الأقداح راح يديرها
قمر بشمس الراح مخضوب يدا
فانهض إلى الساقي بنا يا صاحي إذ
في حضرة الأطلاق شاد يناشدا
ساق تريك سواطع البلور من
كاساته دررا ترصع عسجدا
غصن إلى الندمان يسعى وفق اب
قاع السماع إذا مشى وتأودا
حركات عطف مائس سكناته
من فوق ردف مائج تحت الردى
من لي به عدل القوام وان على
عشاقه ظلما تجنى واعتدى
لم أدره ملكا عظيم الشان ام
ملكا من اللطف الخفي تجسدا
وحياته ماء الحياة رضابه
لم لا وفي فيه الشفا من كل ذا
روحي الفداء له ظلوما لم أقل
الإله طول المدى روحي الفدا
مني عليه الاعتماد وان على
قتلي تجرى عامدا متعمدا
ما غيره القمر الذي لجماله ال
أقمار في الأفلاك تعنو سجدا
كلا وما شمس النهار سواه في
ليل الذوائب فوق قد أملدا
غسق وصبح شعره وجبينه
لذوي الهوى بهما الضلالة والهدى
يا فاتحا أبواب لومك لي به
سد اللهى سدا فلومك لي سدا
دعني ومن أهواه لو أبصرتنا
والليل ثالثنا يخاف الأزيدا
فكأنني تحت الدجا وكأنه
حرف ينمقنا العناق مشددا
والحي حيا بالحبيب وقربه
حيث الرقيب قضى كئيبا مبعدا
والوقت أنعم بالنعيم وبالوفا
لي ساعد الحظ العظيم وأسعدا
وقت به الأرض اكتست من لون ف
يروز السماء ذمردا وزبرجدا
والزهر تيجان على هام الربا
تزهو مكللة بالماس الندا
وحدائق الأدواح ترقص كلما
برياضها غنى الهزار وغردا
والروح راح ينبه الندمان ها
قد جاءكم من جانب السرالندا
وبمثل هذا اليوم يدعو روحوا
أرواحكم وأغدوا له ودعوا غدا
هو يوم عيد هنا وافراح فلم
يحفل بيوم منى به من عيدا
لا سيما ذو العرش أهدى فرقدا
فيه إلى شمس السعادة أحمدا
طفلا تبارك من أحل بمهده ال
بركات والخير الجزيل مؤبدا
بشرى لوالده به الشرى لقد
أولاه مولانا العظيم مهندا
أكرم به من والد أكرم به
بين الورى فرعا زكيا مجتدا
أعني أجل ذوي الفهوم نباهة
العالم العلم الشهير المفردا
وشقيقه الاسنى علي الشأن من
بذكائه يحكي ذكاء توقدا
الكوكبين النيرين بهالتي
مجد رفيع لا ينال فيقصدا
والراقبين ذرا السعادة همة
والفائقين بني السيادة سوددا
شهمين كالسهمين رايا صائبا
عن قوس فكر لا يطاوله مدى
جبلا على الحق المبين جهلة
ولجبر مكسور الجناح تعودا
أوفى الورى ذمما ووعدا ان هما
وعدا واخلفهم اذا ان اوعدا
تاللَه لم انصفهما مدحا ولو
صغت القريض من النجوم منضدا
هيهات ان أتصيد العنقاء أو
ان ابتغي نهر المجرة موردا
أني وأني غير أني شاعر
بدمشق لا أرضى الثريا مقعدا
لم لا ولي دالية حموية
شرفت بدالاتي جد أمجدا
غراء تذري بالدراري بهجة
وبحسنها تسبي الحسان الخردا
وافت مهنئة بأيمن طالع
بشهوده الأوطان قرت موطدا
أهلا وسهلا مرحبا يا مرحبا
طاب الوفا زاد الصفا زال الصدا
حمداً لمن لم يتخذ ولدا على
إيجاده هذا الغلام الأجودا
نعم الغلام وحبذا إقباله
في النصف من شوال حين تولدا
أحسن بمجلا مولد تاريخه
بجماله ضاء المنير محمدا