بهاتيك المغاني القياني
سميراً للأغاني والقياني
أسير الأعين النجل اللواتي
كساني السقم منها ما كساني
جفون حشوها سحر وسكر
فما هاروت ما بنت الدنان
شكوت لها الضنى شكوى صريع
بنصل السيف للعضب اليماني
بها غزلي غدا شغلي بغزل
رقيق الشعر من سحر البيان
بكل ظبية تصطاد خدعا
أسود البر من بحر الأمان
من الغادات تثني غصن بان
عليه بارز رمانتان
وناعمة المعاطف والحواشي
ولكن دونها شوك الطعان
منعمة الفت على هواها
شقائي وامتحاني وامتهاني
بقلبي النار ضاءت حين لاحت
بخديها لعيني الجنتان
أما والكاس ثغرا والحميا
رضابا والحباب من الجمان
ووجه حار بدر التم فيه
وفرق غار منه الفرقدان
وخصر كالخيال على كثيب
تكفل بالنسيج الخسروان
وصدر ضاء منه عقد جيد
من البلور تحت البهرمان
يمينا ما لفاتنتي مثيل
ومالي من فتى في العشق ثاني
وما ذات سواها فوق عرش ال
جمال لها الجميل على الحسان
وليس سوى ابن اسماعيل كفؤ
لبنت الفكر في هذا الزمان
أمير لا يليق الأمر إلا
له في الناس من قاص وداني
بهواش الفوارس قد تسمى
وللأسماء سر في المعاني
أعز له الملاحة في الورى وال
صباحة لا عليه تشهدان
ترى منه العجائب يوم روع
يبان به الشجاع من الجبان
تبارك من براه من كمال
دعاني للولوع به افتتاني
بروحي للمكارم منه كرم
شمائله الحسان شمول حان
أرق من الصبا خلقا واصفى
من المراة فكرا بالمعاني
وبعد فحسن شعري يا أميري
بمدحك فاق أشعار ابن هاني
وللألفاظ بالمعنى اعتبار
كما بالراح تعتبر القناني
على كل إليك الفضل لالي
ولو بيدي استنيل النيران
فحسبك في الثناء عليك مني
دعاء بالبقا لك قد دعاني
وحب أنت تعلمه وهذا
لسان عن جناني ترجماني