لا تم السعد حاز الرتبا
قمر يمحو سناه الغيهبا
يا له قبلة غقبال لقد
سجد الحظ له واقتربا
وشهابي زكا أفكاره
من سماء الراي ترمي شها
علم جل عن التنكير إذ
عنه تعريف علاه أعربا
حبذا مصباح فضل صبحه
نور المشرق حتى المغربا
ولمعنى صيته صوت به
رقص الكون وغنى طربا
من سراة زهرة الدنيا بهم
أشرقت حسنا ورقت مشربا
وميامين كرام ورثوا
شيم الإبرار أما وأبا
الكرام الأمراء الأصفيا
التقاة الأمناء النجبا
حبذا الصيد الصناد يد الأولى
في بني مخزوم سادوا نسبا
وبروحي خير خلق لم تزل
عن صفا أخلاقهم تروي الصبا
هم رياض الفضل في الشام التي
فاخر الزهر بها زهر الربى
كلهم نجب كرام سيما
بدرهم أعني السليم المجتبي
يا رعاه اللَه من بدر به
أفق المجد تسامي كوكبا
وعلى ما قد حوى من شرف
وهب المولى له ما وهبا
رتبة ثانية ممتازة
حيث عزت عن سواه مطلبا
وعن الأولى أتت ناقلة
راية البشر بما قد وجبا
فهنيئا والهنا مشترك
بين من لاذبه واحتسبا
زاده اللَه كمالا وارتقا
وافتخارا فوق ما قد رغبا
ما الهلالي قال في تاريخه
لا ثم السعد حاز الرتبا