وافت بمجلى لاح صبح جماله
وافت بمجلى لاح صبح جماله
بشرى لمحمود بكل خصاله
غراء لا زال الزمان بكفؤها
يزداد اقبالا على إقباله
شهم به حق الهناء لرتبة
هي من مليك الأرض بعض ظلاله
شرف رفيع حازه ذو همة
هام المعالي موطيء لنعاله
للفضل قوم لا يقوم بغيرهم
ومحاسن البيت الرفيع باله
والدر في التيجان رونقه وفي ال
عنق المليح محل بهجة حاله
مثل ابن أحمد حينما همت به
حسناء هائمة بحسن وصاله
مشغوفة باليوسفي مصونة
بعزيزها الندب المذل لماله
الطيب ابن الطيبين ومن له
شرف الفخار بعمه وبخاله
سمح اليدين فلا رياء كأنما
بيمينه لم يدر كف شماله
بدر إذا ما رمت مدح سنائه
بقصائدي ما الشعر ما ابن هلاله
ماذا أقول بمن حسام الحق من
أقواله والحزم من أعماله
والسعد من أعوانه والمجد من
أخدانه والجود من أعماله
حر غدا مستعبدا لقلوبنا
منه جمال ندا جميل فعاله
سبحان من أولاه ما هو أهله
قدرا مقام النجم دون مناله
ونجابة ومهابة بهما نما
وسما بلطفهما على أمثاله
مذ حاز ثاني رتبة أرختها
ببهائه بلغ العلى وكماله