هاجرت من بلدي بأهلي غازيا

هاجرت من بلدي بأهلي غازيا
بعساكر الآمال خير همام
ورميت سهم الظن عن قوس الرجا
طمعا وحاشا أن تطيش سهامي
وبجيش فقري قد أتيت إلى حمى
أغنى وأندى كل بحر طامي
مستمطيا حسن الطوية راكبا
فرس الفراسة ناشرا أعلامي
مستبشرا من سيدي بعناية
عنى يزول بها عناء أوامي
مولاي عبد القادر الحسني الذي
في ظل نعمته نصبت خيامي
الكاشف الفاقات ما حي ليلها
بسناء صبح الجود والأنعام
وافيت جنة قربه لا فوز من
مأوى مكارمه بدار سلام
ولما أؤمل من عوايد فضله
طال انتظاري في دمشق الشام
ماذا جوابي إن رجعت إلى حما
ة بزوجتي من بعد غربة عام