لدمشق دار الأنس يا
لدمشق دار الأنس يا
بشرى بمصباح توقد
وبطالع الأفراح يا
أملي هزار البسط غرد
وبزالت الأتراح عنا
منشد الألحان انشد
وأدار شمس مدامة
بكواكب الأقداح فرقد
مثل العروس يزفها
لك معرب عن لحن معبد
تجلى وعقد حبابها
من غير سلك راح بعقد
أحلى من التوحيد بل
أشهى من الخد المورد
راح ثغور كؤسها
تفتر عن در منضد
زنجيرها الساقي به
لطوارق الأحزان قيد
يسقيكها والنقل من
شفتيه بالشهد المبرد
من كف العس طرفه
بالبيض منه يصول أسود
روحي الفداء لفاتك
يسبى الأسود بلحظ أغيد
للَه رب محاسن
لولا الديانة قلت يعبد
لم أنس زورته وبي
ما بي من الهجران والصد
والجو كحله الدجى
من صبغ اثمده بمرور
والحي من دنس الرقي
ب مطهر للإنس معتد
بتنا وأثواب العفا
ف تضمنا واللَه يشهد
حتى على الديجور سل
الصبح صارمه وجرد
يا حسنها من ليلة
ما كان لبهجها واسعد
ما غيرها العمر اللذ
يذ ولا سواها العيش أرغد
إلا الصفا والإنس في
لقيا محمد ابن أحمد
اليوسفي المنتمي
بجميله لأبيه والجد
والكوكب السيار من
فلك إلى أعلى وأمجد
والحاكم الندب الحكي
م العدل ذو الرأي المسدد
متصرف فيما يشا
ء فأمره السيف المهند
فإذا قضى أمراً مضى
وإذا اراد فلا مرد
أمضى الورى وعدا وأم
طلهم إذا بالضر أرعد
ماذا أقول بمدح من
في كل مكرمة له يد
ولصيته الصوت الذي
غنى الزمان به وغرد
مهما تقل فجماله
وجميله أوفى وأزيد
لدمشق وافى من طرا
بلس وللمشتاق انجد
يا مرحبا يا مرحبا
بقدوم بدر سماء سؤدد
أهلا بأشرف زائر
حيا فاحيا خير معهد
ما سار من بلد إلى
بلد بزاد صفا مزود
إلا أقام بها السرو
ر لها وللأتراح اقعد
كالغيث لولا ان ها
طل جوده بالجود عسجد
وافى وعيد الفطر كا
ن لنابه الحظ المجد
ذاك انقضى ومضى ولل
دنيا بذا العيد المؤبد
لا زال بيت المجد مع
موراً ببهجته مشيد
وأدامه رب الورى
بالعز والشرف المؤبد
يا حبذا البشرى لنا
بلقاءِ مقدام ممجد
صبح بطلعته دمش
ق سناء كوكبها توقد
حتى زها تاريخا
مذ أقبل الباشا محمد