بتشريفه للشام منها الربى درت
بتشريفه للشام منها الربى درت
فطابت وللإيناس والانس بادرت
ومن قبل ما وافى دمشق كأنما
لها بالوفا دار السعادة خابرت
بطلعة سعد اللَه أشرف قادم
رقى رتبا عنها النجوم تقاصرت
بروحي ندي الزاحتين ندا فقل
بحار وسحب ان جرت وتقاطرت
أجل الكرام المخلصين طوية
بها حلت التقوى وللبر جاورت
به الدين والدنيا قد اجتمعا فيا
سعادة دنيا للديانة وازرت
لهذا أمير المؤمنين عليه قد
أفاض فيوضات طمت وتكاثرت
وعاد بحمد للشام رابحا
ثناء عليه فيه السذا جرت
وحق لنا فرط الهنا حين جلق
بأوبة سعد اللَه أرخ تباشرت