ربح المتاجر لاكتساب معالي
ربح المتاجر لاكتساب معالي
حسن الثناء على جمال خصال
للفضل أهل لا يقوم بغيرهم
بيت سوى أهليه فيه خالي
يا خاطب العلياء جدم فإنها
حسناء ذات تمنع ودلال
فمن الورى ما هم حلا للمجد من
شنف ومن عقد ومن خلخال
ما الليث إلا من حمى الغابات لا
من يحتمي بعرينة ودحال
عقد به الخود المليحة جيدها
حال وعقد بالمليحة حالي
بشرى لمحكمة التجارة والهنا
ء لها بصارم عضبها الفصال
عبد الحميد وما سواه لها فتى
ماضي العزيمة صادق الأقوال
والحق سيف والأحق به امرؤُ
شهم بغير اللَه ليس يبالي
لك يا أبا المحروس محي الدين ان
تأبى السهى من جملة الانجال
إذا أنت أعلى من مقامك قائلا
النجم موطىء اخمصي ونعالي
لم لا وهمتك العلية فوق ما
منها تؤمله بنو الآمال
ولحمص قد خص الفخار لأنها
قد أصبحت بك للجمال مجالي
نعم السليم القلب وهو أبوك يا
صدر السماح ويا بد الأفضال
جل الذي منه اصطفاك وحبذا
شمس بنوه لنا بدور كمال
آل الدروبي الذين لصيتهم
في الكون صوت مطرب السؤال
خلق كرام سادة أخلاقهم
جبلت على شرف وحسن خصال
من كل مسكي الرداء نزيهه
عف المأزر طاهر الأذيال
دين ودنيا فيه مجتمعان وال
تقوى له والبر رأس المال
متحدث أبدا بنعمة ربه
متواضع لأهله المتعالي
مولاي يا عبد الحميد إنارة
بسناء حظ منك لابن هلال
داع مجاب في حماة دعاؤه
بك سائر مثلا من الأمثال
مدح أرق من التغزل منه قد
شنفت اسماع الورى بالألي
واضيعة الرجل الأديب لدى ذوا
ت كالحجارة في صفات بغال
أنا روضة الآداب ان هما انكروا
ارجي فذكرى في البلاد غوالي
أو ارخصوا شعري فلست بخاسر
فالشعر عند ذويه در غالي
للَه در ذويه كم سكروا به
طربا فاغناهم عن السلسال
لازلت يا عبد الحميد لمثلها
كفؤا وجيه الوجه حالي الحال
وبقيت ما بقي الزمان وأنت في
أبهى ثياب مهابة وجلال
وليهنك العام الجديد ودامت ال
بركات فيه لها عليك توالي
ولكل عام لا برحت مجدداً
ثوب النعيم وشخص ضدك بالي
أحسن به عاما دعاك مؤرخا
فيه كمال الحظ بالاقبال
وعليك في حلل التهاني أقبلت
عربية عذراء ذات حجال
شرفت بمدحك لا بانشادي لها
فيها لك الفضل المقدم لالي
وختامها مسك الصلاة مع السلا
م على منير البدء والإكمال
طه الأمين نبينا النور الذي
هو صفوة الازلي في الآزال
وعلى الراة الآل والأصحاب من
هم خير أصحاب وأشرف آل
ما تم أمر في الورى لمبسمل
أو ماتلا للَه حمداً تالي