لا يكن برقك برقا خلبا
لفتى حر الظما قد صدعه
فاغث يا مزنة الجود اغت
ان خير البرق ما الخير معه
لا تهني بعد ان اكرمتني
بعنايات وعز وسعه
صلتي حاشاك ان تقطعها
فشديد عاة متزعه
سيدي منك الهدايا شرفي
والهدايا ستة متبعه
يا منار الحق والعرفان يا
مفزع اللهفان يا منتجعه
قطرة من بحرك الطامي عسى
يتلافى ذرعه من ذرعه
إنني أرجي البرايا بك يا
من به المحسوب أبدى طمعه
أنت عبد القادر الغازي الذي
للعلى مولى الموالي رفعه
وبروحي حسني محتدا
إذ على الإحسان ربي طبعه
ابن محي الدين من عن جده
ورث العلم وراعى ورعه
واصل الرحمن من واصله
قاطع اللَه حسودا قطعه
كيف لا أرجو الوفا من جده
وبروحي رحت أفدى بضعه
حب آل البيت حقا مذهبي
فعليه لا الوم الشيعه
أنا إن أمدح سواهم في الورى
فلأمر ما قصير جدعه
آية التطهير عنهم نطقت
يا لها من آية مستمعه
صاح فامزج بالتاسي مدحهم
وأبكهم بالأدمع المنهمعه
ما جواب ابن زياد في غد
منه للزهراء عنما صنعه
واحسيناه الذي في كربلا
يوم عاشوراء شمر صرعه
حزني ما دامت الدنيا على
حسن مكر رئيس خدعه
قبح اللَه مساعي أمة
لنبي رفضوا ما شرعه
هشموا ريحانتي زهرائه
واضاعوا بعده ما وضعه
هدموا كعبة أركان الهدى
ومن الكفران شادوا بيعه
جزموا عهد النبي وانتصبوا
زعموا إن خفضوا ما رفعه
حق لا أسئلكم إلا المود
ة في القربى ترى من منعه
سادتي يا آل ياسين سوى
حبكم لم يشف قلبي وجعه
فضلكم شاع وفي الذكراتي
مدحكم إذ غيره لن يسعه
انتمو أبناء باب العلم قد
فاز بالخير محب قرعه
يا ابن محي الدين ذكراك غدا
راح روحي أزل مكترعه
بمعان ما سواها البكركا
ساتها الفاظها المخترعه
يا ابا الأشبال إن لم تتسني
لست اخشى من زماني ضيعه
حسن ظني ان لي عندك في
ساحة التكريم رحبا ودعه
وصلاتي مع تسليمي على
خير من صام وصلى جمعه
جدك الشافع بالعاصي لدى
موقف تشكو البريا فزعه
وعلى آل وصحب نجم
ما دعا داع وربي سمعه