سرى إلى المسجد الأقصى وسار على

سرى إلى المسجد الأقصى وسار على
براق عزم سما بالهمة الكبرا
حتى تباعد عنا في معارجه
والشام شوقا له لم تستطع صبرا
أعني محمدنا الوالي وراشدنا
ذاك الوزير الذي فاق السهى قدرا
مذ أنعم اللَه للقدس الشريف به
أرخت أنعام سبحان الذي أسرا