أصبحت سورية ضارعة
بالدعا والشكر للمولى القدير
ولسطان البرايا حيث لم
يقص عنها كوكب السعد المنير
الحسين الأحسن الفوزي الذي
باسمه السامي لنا اليمن الغزير
أسفت دار دمشق حينما
هم بالترحال عنها والمسير
كاد يغشاها دجا ليل النوى
من ثنائي ذلك البدر المنير
وعلى حزن عظيم أشرفت
لكن المولى لطيف وخبير
إذ دعاها للهنا الداعي وكم
من عسير بعده جاء يسير
ومنادي البسط ناداها وفي
وحي سلك البرق وافاها البشير
والهلالي منشد تاريخه
جل حسن الشام في أبقى المشير