عديني ولو الوعد يوما ولائمي

عديني ولو الوعد يوما ولائمي
على رغم عذالي اللئام ولائمي
أتاركة العشاق صرعى شواخصا
بقد ولحظ لا برمح وصارم
ويا ربة الستر الجميل الذي به
قد افتضح النساك بين العوالم
أما والضحى والليل فوق أراكة
محيا مضيء تحت أجعد فاحم
جمالك لا يخفى سناه الغطاء كال
نهار يرى والشمس خلف الغمائم
بروحي فتاة منك فتانة النهى
مهاة لها تعنو كماة الضياغم
من القاصرات الطرف وسنى إذا رنت
جرى السحر من يقظان في زي نائم
تثنت قضيبا بالنضار منوراً
فغنت من الأرواح ورق الحمائم
وارخت على الأرداف شقر ذوائب
فدبت على الكثبان رقش الأراقم
فما الفلك الدوار ان هي أقبلت
تدير الحميا للسمير المنادم
ذكاء إلى الأقمار تسع بأنجم
مغاربها في نيرات المباسم
هواها هوى بي في الهوان وقادني
على الرغم مني لاقتحام الملاحم
لا جمح في حب الحسان والتقي
بحسن الرضى وحدي جيوش اللوائم
واخضع ذلا للجمال لارتقي
مقاما بعز الذل سامي الدعائم
واصبوا إلى سمر الرماح معاطفا
وشوك القنا دون الخدود النواعم
وأرسل آمالي بنيل المنى إلى
عزيز مطاع الأمر والنهي حازم
أجل بني الدنيا على الدين غيرة
وانفسهم نفسا بصون المحارم
خديوي مصر من غدت خير بلدة
بأجمل توفيق من الله دائم
سليل الكماة الماحقين بعد لهم
وأنصافهم بين الورى كل ظالم
سري سرى في المدن ذكري جميله
وسارت به الركان بين المعالم
وشنفت الأسماع أصوات صيته ال
ذي هز أعطاف الملوك الأكارم
قلائد أحكام عوائد حاكم
فرائد أنعام فوائد عالم
شمائل ما صرف الشمول وشيمة
ارق وأزكى من عبير النسائم
يرى ملكا في صورة بشرية
مليكا له الدهر الجري كخادم
تبارك باريه الذي قد براه من
وفاء وحلم زاخر ومراحم
على أنه الفتاك بالمعتدين وال
معد لكبت المفتري والمخاصم
وموت زؤام للمصادم محرق
وبرد سلام للموالي المسالم
نعم يا ابن اسماعيل يا خير منعم
وأعظم مرجو ليوم العظائم
لك الفخر في الدنيا تليد أو طارفا
ففاخر به من شئت واحكم وحاكم
أنا ابن جلا ان قلتها فهي نسبة
لجدك إبراهيم قطب الملاحم
ببرك بالتقوى بصدقك بالوفا
بحفظك للإسلام حفظ العواصم
باحسانك الطامي الذي في خليجه
وتياره كم مغرق أثر عائم
اقلني من استقصاء مدحك إنني
أري دونه صيد النجوم العواتم
وهيهات مني إن أباري كعب أو
أكون كحسان بمدح ابن هاشم
وحسبي تقديم الهناء مؤرخا
بابرك عام في المسرات قادم